الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي
24
تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )
2 / 4 - جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا جابر أيكتفى من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ ! فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتّواضع والتخشّع والأمانة وكثرة ذكر اللّه والصّوم والصّلاة والبرّ بالوالدين والتعهّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكفّ الألسن عن النّاس إلّا من خير وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء قال جابر : فقلت : يا بن رسول اللّه ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصّفة فقال عليه السّلام : يا جابر لا تذهبنّ بك المذاهب ، حسب الرّجل أن يقول أحبّ عليّا وأتولّاه ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالا ، فلو قال إنّى أحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرسول اللّه خير من علىّ عليه السّلام ثمّ لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنّته ما نفعه حبّه إيّاه شيئا ، فاتّقوا واعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ، أحبّ العباد إلى اللّه عزّ وجلّ وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته . « 1 » 3 / 4 - هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة تقوم عنق من النّاس ، فيأتون باب الجنّة فيضربونه ، فيقال لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الصّبر فيقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنّا نصبر على طاعة اللّه ونصبر عن معاصي اللّه ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : صدقوا أدخلوهم الجنّة ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ . « 2 » 4 / 4 - عن الباقر عليه السّلام : يا جابر ! فو اللّه ما يتقرّب إلى اللّه تبارك وتعالى إلّا بالطّاعة ، وما معنا براءة من النّار ، ولا على اللّه لأحد من حجّة ، من كان للّه مطيعا فهو لنا ولى ، ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ، ولا تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع . « 3 » 5 / 4 - قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : لا تسخطوا اللّه برضا أحد من خلقه ، ولا تتقرّبوا إلى أحد من الخلق بتباعد من اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ اللّه ليس بينه وبين أحد من الخلق شئ يعطيه به خيرا أو
--> ( 1 ) - بحار الأنوار 70 / 97 . ( 2 ) - بحار الأنوار 70 / 101 . ( 3 ) - بحار الأنوار 70 / 97 .